أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
873
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
وأنشد أبو علىّ ( 2 / 250 ، 246 ) : أشكو إلى اللّه عيالا دردقا * مقرقمين وعجوزا شملقا « 1 » ع هكذا أنشده أبو علىّ شملقا « 2 » بالشين المعجمة ، كما أنشده أبو عبيد في الغريب [ المصنّف ] وهو تصحيف ، وإنما هو سملق بالسين المهملة ، أي لا خير عندها أخذها من الأرض السملق [ وهي ] التي لا شئ بها ، وقيل هي التي لا تلد مأخوذ من ذلك أيضا ، وصلتهما : لا ذنب لي كنت امرأ مفنّقا * أغيد نوّام الضحى غرونقا « 3 » أتبع ظلّى حيثما تصفّقا * أشكو إلى اللّه عيالا دردقا مقرقمين وعجوزا سملقا * إذا رأتني أخذت لي مطرقا تقول ضرب الشيخ أدنى للتقى وأنشد أبو علىّ ( 2 / 250 ، 246 ) لطرفة : كسطور الرقّ رقّشه * بالضحى مرقّش يشمه ع وقبله « 4 » : أشجاك الربع أم قدمه * أم رماد دارس حممه كسطور . وقوله دارس حممه : يريد لا حمم فيه ، صار فحمه رمادا . وقوله رقّشه بالضحى : يريد نهارا ، فذلك أحكم لصنعة ترقيشه . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 250 ، 246 ) للمرقّش الأكبر ، واسمه ربيعة : الدار قفر والرسوم كما * رقّش في ظهر الأديم قلم « 5 » ع اسم المرقّش الأكبر عوف بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ،
--> ( 1 ) الشطران في ل ( شملق وقرقم ) . ( 2 ) ل عن أبي عمرو الشيباني يقال للعجوز شملق وشلمق وسملق وسلمق ، وروى ابن برّىّ عن ابن الأعرابي هو بالمهملة أحبّ من المعجمة ، ورواه أبو عبيد وكراع بالمعجمة ، وردّه علىّ بن حمزة وقال : انه بالمهملة العجوز التي لا خير عندها ، مأخوذ من الأرض السملق التي لا نبات بها ، وفسّره أبو عبيد بأنها السيئة الخلق ، وذلك لشملق بالمعجمة . ( 3 ) الأولان في ل ( فنق ) . ( 4 ) د 72 . ( 5 ) من كلمة مفضّلية 485 - 493 .